عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )
668
الإيضاح في شرح المفصل
والألف زائدتان ، وهو الضّخم « 1 » قوله : « وأمّا « 2 » المجتمعتان » إلى آخره . فظاهر ، و « حندمان » بالدّال والذّال المكسورة ، وهو اسم قبيلة « 3 » والأولى أن لا يصرف ، ووقع في أمثلة السيرافي بالألف والّلام ، وليس بجيّد « 4 » وبقي عليه « عرقصان » لغة في « عرنقصان » « 5 » وهي دابّة « 6 » « والثّلاث في نحو : عبوثران « 7 » وعرنقصان « 8 » وجخادباء « 9 » وبرناساء « 10 » وعقربّان « 11 » » . وأمّا « 12 » الخماسيّ فخندريس عنده « 13 » فعلليل ، وهو وزن لم يثبت ، فالأولى أن يكون
--> ( 1 ) كذا في اللسان ( جحنبر ) وانظر الكتاب : 4 / 295 والأصول : 3 / 218 وسفر السعادة : 197 ( 2 ) سقط من المفصل : 243 « أما » . ( 3 ) في الكتاب : 4 / 296 ( هارون ) و 2 / 338 ( بولاق ) والأصول : 3 / 219 بالذال المعجمة ، وقال الزبيدي : « وقد وجد في كتاب سيبويه بالدال المهملة مضبوطا » التاج ( حندم ، حنذم ) ، وذكره ابن منظور بالدال والذال في اللسان ( حندم ، حنذم ) ، واقتصر الفيروزآبادي على الذال في القاموس ( الحنذمان ) ، وفي المحكم : 4 / 53 ، وسفر السعادة : 236 ، وشرح المفصل لابن يعيش : 6 / 142 ، بغير المعجمة . ( 4 ) مثّل به ابن السراج وابن يعيش محلى بالألف واللام ، انظر الأصول : 3 / 219 وشرح المفصل لابن يعيش : 6 / 142 ( 5 ) انظر اللغات فيه في الكتاب : 4 / 289 ، 4 / 293 ، والأصول : 3 / 184 ، 3 / 218 ، وسر الصناعة : 439 ( 6 ) كذا في اللسان ( عرقص ) . وفسره السخاوي وغيره بأنه نبات ، انظر سفر السعادة : 372 ( 7 ) هو نبت طيب الريح ، انظر الصحاح ( عبثر ) وسفر السعادة : 364 ( 8 ) في المفصل : 243 وشرحه لابن يعيش : 6 / 142 ، والكتاب : 4 / 293 وسر الصناعة : 439 ، والخصائص : 3 / 96 وسفر السعادة : 372 : « عريقصان » ، وفسره الجرمي بأنه دابة . انظر سفر السعادة : 372 ، وفي اللسان ( عرقص ) : « والعريقصاء والعرنقصان والعرقصان : نبت » . ( 9 ) بعدها في د : « للناقة العظيمة » . « الجخادباء : الجخادب ، والجخادب : الضخم الغليظ من الرّجال والجمال » . اللسان ( جخدب ) . وانظر سفر السعادة : 197 ( 10 ) في المفصل : 243 « وبرنساء » . البرنساء والبرناساء : الخلق وأصله بالنبطية ابن الإنسان ، انظر إصلاح المنطق : 391 ، وجمهرة اللغة : 1 / 255 ، والمعرب : 45 وسفر السعادة : 165 ، وشرح الشافية للجاربردي : 341 ، وجاء بعد « برناساء » في د : « للناس » . ( 11 ) بعدها في د : « للذكر من العقارب » . وانظر اللسان ( عقرب ) ، وسفر السعادة : 373 ( 12 ) في د : « قوله : وأما » والكلام لابن الحاجب . ( 13 ) أي عند الزمخشري .